¤©§][§©¤][ مرحباً بكمـ زوارنا الأعزاء ؛؛ نتمنى لكمـ المتعهـ والإفادهـ ][¤©§][§©¤
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الليبرالية.........؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
القيصر
عضو لا يمكن الإستغناء عنه -- مهم جداً--
عضو لا يمكن الإستغناء عنه -- مهم جداً--
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 604
العمر : 32
الموقع : ام الامم
العمل/الترفيه : حر
المزاج : زي الفل
تاريخ التسجيل : 10/12/2008

مُساهمةموضوع: الليبرالية.........؟   الخميس ديسمبر 11, 2008 6:07 pm




اكتب موضوعى الاول هذا اليوم ثاني يوم لي فى منتداكم وانا على يقين تام بانه لن يحظى اهتمامكم

ولكن وددت ان القي به لاهميته ولانتشار هذه الكلمة واود ان انوه قبل البدا فى سرده امامكم الى ان

من ابتغى العزة بغير دين الله اذله الله





الليبرالية هي تيار سياسي يجمع بين عدد من الأيديولوجيات التاريخية والمعاصرة، يهدف إلى الدفاع عن حرية الفرد كهدف أساسي لنظام الحكم.. تركز الليبرالية على قدرة الأفراد على بناء مجتمعهم بأنفسهم، وتؤكد على الحرية والمساواة وإتاحة الفرص، وربما كان أبسط ما قيل في تعريف الليبرالية هو ما قاله المفكر "موريس كرانستون": "الرجل الليبرالي هو الرجل الذي يؤمن بالحرية".

اشتقت كلمة الليبرالية Liberalism من الكلمة اللاتينية liber، التي تعني "حر"، ويصور الليبراليون أنفسهم على أنهم أصدقاء الحرية، وبالأخص فهم أحرار من قيود التيار المحافظ.

تعود أصول الليبرالية إلى عصر التنوير الذي تم فيه تأسيس هذا التيار. كان حق التمرّد ضد الحكومة التي تُقيِّد الحرية الشخصية أحد المذاهب الرئيسية لليبرالية المبكِّرة، وقد أوحت الأفكار الليبرالية المبكرة بالثورة الإنجليزية عام 1688 وبالثورة الأمريكية عام 1775 وبالثورة الفرنسية عام 1789.

وقد أدَّت الثورات الليبرالية إلى قيام حكومات عديدة تستند إلى دستور قائم على موافقة المحكومين. وقد وضعت هذه الحكومات الدستورية العديد من لوائح الحقوق التي أعلنت حقوق الأفراد في مجالات الرأي والصحافة والاجتماع والدِّين. كذلك حاولت لوائح الحقوق أن توفِّر ضمانات ضد سوء استعمال السلطة من قبل الشرطة والمحاكم.

وانحاز الليبراليون الأوائل إلى الحكومة الدستورية، وقد حاولوا أن يقصروا ممارسة السلطة السياسية على أعضاء الطبقة الوسطى من الملاك، ولكن لما ازداد نمو الطبقة العاملة الصناعية، تبنَّت الليبرالية المبدأ الذي ينص على أن الحكومة يجب أن تستند على قبول المحكومين لها. وفي أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، كان الليبرالي شخصًا مؤيدًا للديمقراطية، ومقترعًا لصالح حقوق المواطنين الراشدين.

تركز الليبرالية أيضا على فكرة المجتمع المدني، على أساس أن المجتمعات الليبرالية البشرية هي من إنتاج البشر أنفسهم، وأن السلطات السياسية من أصل مجتمعي دنيوي؛ ومن ثمّ فإن المجتمعات البشرية والسلطات السياسية هي بنت التاريخ، لا بنت السماء، ولا بنت الطبيعة مثل المجتمعات الحيوانية.

الليبرالية هي أكثر من مجرد نظرية سياسية، فهي مفهوم اقتصادي للإدارة والإنتاج وتنظيم العلاقات الاجتماعية الناتجة عنها، وهي تتعارض بشكل واضح مع المفاهيم الإقطاعية للسياسة والاقتصاد، حيث تركز مفاهيمها على حرية الإنسان والمساواة أمام القانون.

حرية الرأي وحرية وسائل الإعلام والبحث العلمي من القيم الأساسية للفكر الليبرالي. هذه الحرية مكفولة ومحفوظة، إن لم تحد من حريات الآخرين أو تلحق أي ضرر بهم. يجب احترام حقوق الإنسان في جميع مجالات الحياة. ويقصد بحقوق الإنسان تلك المطالب الحياتية التي يتعين الوفاء بها لجميع الأفراد دونما تمييز بينهم، سواء بسبب النوع أو الجنس أو اللون أو العقيدة أو الأصل، أو أي سبب آخر. ويجب أن يكفل للأفراد جميعاً التمتع بهذه الحقوق أو المطالب بحكم كونهم بشرا.

تأثرت الليبرالية بأفكار عدد من المفكرين والفلاسفة، أمثال "ديفيد هوم"، و"إيمانويل كانط،" و"آدم سميث"، و"جان جاك روسو" الذي يقول: إن الإنسان ولد حرا، لكن النظام التعليمي الذي يسير في ركبه يكبله بقيود اجتماعية. بمجيء المذهب الرومانسي، تحولت الليبرالية من مجرد اقتراحات لإصلاح الحكومات الحالية، إلى مطالبات بالتغيير. أضافت الثورة الأمريكية والثورة الفرنسية الديمقراطية إلى قائمة القيم التي

إيمانويل كانط تطالب بها الليبرالية، والتي هي الكرامة والمساواة والحرية والملكية الخاصة.

في أواخر القرن التاسع عشر، حدث توسع في منح حقوق الانتخاب للناس، وتوسع في التعليم والتقدم الاقتصادي الذي صاحب الثورة الصناعية. شهد القرن أيضا توسع التجارة وانتشار الثقافة والأدب، وفي نفس الوقت أدت هذه المستجدات إلى عدم مساواة في توزيع الثروات، فكان هناك ثراء فاحش للأقلية جنبا إلى جنب مع فقر مدقع للأغلبية.

وهنا حدث تنافض بين مبدأي الكرامة والملكية الخاصة. وكحل لهذه المشكلة طالب بعض الليبراليين بتحديد النسل وتحديد ساعات العمل والأجور، بينما رأى البعض الآخر أن في هذا التفاف حول مبدأ الملكية، وإعاقة للنمو الاقتصادي. ويحبِّذ الليبراليون الجدد أن تقوم الحكومة بتنظيم الاقتصاد من أجل صالح المنفعة العامة، كما أنهم يؤيدون برامج الحكومة لتوفير ضمانات اقتصادية للتخفيف من معاناة الإنسان.

تتضمَّن هذه البرامج: التأمين ضد البطالة، وقوانين الحد الأدنى من الأجور، ومعاشات كبار السن، والتأمين الصحي. ويؤمن الليبراليون المعاصرون بإعطاء الأهمية الأولى لحرية الفرد. غير أنهم يتمسكون بأن على الحكومة أن تزيل العقبات التي تواجه التمتُّع بتلك الحرية. واليوم، يطلق على أولئك الذين يؤيدون الأفكار الليبرالية القديمة المحافظين!

وقعت الليبرالية في منافسة كبيرة مع اتجاهات أخرى، وكان أهمها الاشتراكية. حيث فضل أتباع الاشتراكية العدالة والمساواة على الحرية، والجماعة على الفرد، والعلاقات الاقتصادية بتوجيه وتنظيم سياسي. ووفق نظريات الاشتراكيين فإن الليبرالية هي أيديولوجية الطبقات الخاصة، لاسيما البرجوازية التي لديها حرية شكلية غير حقيقية، وهي باسم الحرية تصادر المساواة والعدالة من الجميع لتحقيق ازدهارها وسيطرتها على ثروات الآخرين أو الطبقات الاجتماعية الأخرى.

على بدايات القرن العشرين كان الفكر الليبرالي قد تطور إلى فكرة أنه لكي يكون الأفراد أحرارا، فعلى المجتمع أن يأخذ على عاتقه أن يوفر لهم مستوى أساسيا من الفرص والتعليم والحماية. وفي ذلك الوقت كان التعارض بين الكرامة والملكية الخاصة قد أصبح أكثر حدة، فقد أدى التصنيع إلى تكوين ثروات هائلة لدى البعض، وفي المقابل ازداد الفقر المدقع بين كثير من الناس.

أدى الكســاد العـــظيم في الثلاثينات إلى فقــــدان الـــــنـــاس الإيمان بالرأســـمالية capitalism والدافع الربحي the profit motive، فقد قلت قدرة الأسواق الحرة "غير المنظمة حكوميا" على تحقيق الرخاء. حدثت محاولات لتعديل المنهج الليبرالي ليصبح أكثر واقعية، إلا أن عددا كبيرا من الليبراليين يرى أن الليبرالية الحقيقية هي ليبرالية القرن التاسع عشر، وأن أحداثا مثل الكساد العظيم والحرب العالمية الثانية لا تغدو سوى أن تكون أحداثا فردية.

وابتداء من القرن التاسع عشر، بدأ نظام الديمقراطية الليبرالية بالانتشار، من خلال تبني عدة دول له واستمر هذا حتى القرن العشرين. هذا النظام جاء تحت شعار حماية الحريات الفردية، وعمليا عرفه الغرب وطوره منذ بداية القرن السادس عشر، فهو يضمن -من خلال مبادئه السياسية- الحرية (حرية الصحافة، والاجتماع، والاعتقاد، والتعبير)؛ بحيث يستطيع الإنسان أن يعبر عن رأيه دون خوف




الكل هنا يتسائل الان لما سرد هذا الموضوع هنا وما العائد الذي سوف يعود علينا منه ........ عذرا فهذا الموضوع يفتح افق سياسية فى عقول الشباب لنهضة المجتمع وتجعل السياسة من عقولنا منارة .
ارى اننا اصبحنا اليوم شغلنا الشاغل البنات والمخدرات كشباب والموضه والازياء كبنات ..
ومن المؤسف ان يكون هذا حالنا لاننا لن ننهض الا بعقول ابنائنا وقوة سواعدهم كما نقرأ وامتنا تذخر .
بعقول ليس لها بمثيل بالعالم كله .

فى النهاية اود ان اشكركم على سعة صدوركم





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عضو فضل الابتعاد
عضو لا يمكن الإستغناء عنه -- مهم جداً--
عضو لا يمكن الإستغناء عنه -- مهم جداً--


انثى
عدد الرسائل : 452
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 09/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية.........؟   الثلاثاء ديسمبر 16, 2008 6:31 pm

شكرا على موضوعك الجميل وفعلا انا اول مرة اعرف ايه هي(( الليبرالية)) شكرا للإفاده Smile
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
القيصر
عضو لا يمكن الإستغناء عنه -- مهم جداً--
عضو لا يمكن الإستغناء عنه -- مهم جداً--
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 604
العمر : 32
الموقع : ام الامم
العمل/الترفيه : حر
المزاج : زي الفل
تاريخ التسجيل : 10/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية.........؟   الثلاثاء ديسمبر 16, 2008 8:05 pm




crazy_cat كتب:
شكرا على موضوعك الجميل وفعلا انا اول مرة اعرف ايه هي(( الليبرالية)) شكرا للإفاده Smile




[size=24]شكرا يا ساره على مرورك الجميل وياريت لو تقوليلنا اية اللى استفدتية من الموضوع ده وتقوليلنا معنى الليبرالية من خلال فهمك للموضوع [/size]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عضو فضل الابتعاد
عضو لا يمكن الإستغناء عنه -- مهم جداً--
عضو لا يمكن الإستغناء عنه -- مهم جداً--


انثى
عدد الرسائل : 452
العمر : 24
تاريخ التسجيل : 09/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية.........؟   الأربعاء ديسمبر 17, 2008 2:39 pm

بصراحه انا ما تركتش الموضوع يعدى كده انا بحثت عنه فى النت واعتبر اقريت مواضيع كتير عنه وكمان سألت مس الاجتماعيات عن الموضوع ده وهقولك الى فهمته وياريت لو قولت حاجه غلط تصلحى (( تقريبا ان الليبراليه دى اول ما ظهرت ظهرت فى بريطانيا ومع ظهور الثورة الصناعيه وكان هدفها التعبير عن الحريه وعدم التقيد بسلطات والحكومه ومعاها ظهر حجات كتير اظن ان منها الشيوعيه والاشتراكيه والامبراليه ))وانهم كانوا بيطلبوا بلمساوة بين طبقات الشعب والملكيه الخاصه والى عرفته بردو ان امريكا خدت نظام الليبراليه بس طورت منه وده الى بيجعلها الان الى حد ما شعب ديمقراطى وهو انا الرئيس مش هو بس الى بياخد القرار فى وزارة فى برلمان فى الكونجرس)) لو فى شى ناقص سيبالك المجال مفتوح ههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
SoSo
Admin
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 682
العمر : 27
الموقع : في قلوب اللي بيحبوني !!!!
العمل/الترفيه : طاااااااالبة في جامعة قطر للاسف
المزاج : لعلـ خيرآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
تاريخ التسجيل : 14/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية.........؟   الأربعاء ديسمبر 17, 2008 4:00 pm

فعلا معلومات جديرة بالقراءة وما فهمته اختي سارة قد فهمته انا ايضا وارجو منك اخي العزيز ان تتفضل وتشرح لنا اكثر لكي نستفيد جميعا

_________________
سقفـ بيتيـ حديـد ؛؛
ركنـ بيتيـ حجر ؛؛
فاعصفيـ يا رياحـ ؛؛؛
وانتحبـ يا شجر ؛؛
واسبحيـ يا غيومـ ؛؛
واهطليـ بالمطر ؛؛
بابـ قلبيـ حصينـ ؛؛
من صنوفـ الكدر ؛؛


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://r-s-s-l-y.kalamfikalam.com
القيصر
عضو لا يمكن الإستغناء عنه -- مهم جداً--
عضو لا يمكن الإستغناء عنه -- مهم جداً--
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 604
العمر : 32
الموقع : ام الامم
العمل/الترفيه : حر
المزاج : زي الفل
تاريخ التسجيل : 10/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية.........؟   الأربعاء ديسمبر 17, 2008 8:33 pm




فى البداية اشكر اختى ساره واختى سوسو على مرورهم الطيب ........

اود فى البداية ان اشير الى نقطة كنت قد اشرت اليها بموضوعى اعلاه وهى ( من ابتغى العزة بغير الله او بغير دين الله اذله الله ) اما بالنسبة لبدايتها ونشاتها وتطورتها فسوف يطول الحديث كثيرا ......

ولكن هنا والان سوف اقوم بطرح الفكر الليبرالى من وجهة نظر الاسلام والمسلمين ................
هذا الفكر يدعو مثله مثل الفكر العلمانى الى تنحي الدين جانبا لا فى الحكم فقط بل وفى تعاملات المجتمع مع بعضه البعض وهذا ضد ما امرنا به رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم حين قال ( الدين المعاملة ) الفكر الليبرالي يدعو الى حرية السلوك فى الدين اى لا تقيد باحكام الله ولا شرع الله بمعنى افعل ماشئت ولا تخجل فالكفر ايضا مباح هذا هو الفكر الحر الذي نادو به مرار وتكرار

اقيم هذا الفكر تحت هذه المسميات التى تظهر للفجرة افكار جميلة تدعو الى التغيير والحرية فقط ليسيطر اصحابه حينذاك على السلطة والحكم واتبعهم بعض الرعاع بعدها الى وقتنا هذا

ولقد قرات ان كثيرا من الدول الاوربية التى قامت بها ثورات كالثورة الفرنسية اقيمت على هذا الفكر الملحد الذي يرونه بعض الساسة حلا امثل ......... اصبحت حقا فرنسا دولة متقدمة هذا من الناحية الايجابية هؤلاء الذي اشتروا الحياة الدنيا ......... التى لا تعنينا ولا تهمنا فى شئ كمسلمين فانها فانية مهما طالت انرو الى فرنسا الدولة المتقدمة التى تملك احياء كاااااااملة للدعاره انظروا الى زوجة رئيسهم الحالى كانت عارضة ازياء عارضة لنفسها قبل الازياء هذه هى الحرية التى ينادو بها ....
زوجة رئيسهم ترفع قضيه لمنع نشر صورها وهى بدون ملابس ولازلت الصور تنشر و تاتى على اغلفة المجلات .......... اهذه حرية اذكر حينما وددت ان القي نصيحة لاختى سارة طلبت ان تكون المحادثة خاصة لان النصيحة على الملئ فضيحة هذا هو الفرق بيننا ......... انا مسلم و افتخر اسلامي علمنى ان ارعى مشاعر الغير .... اسلامي علمنى ان احترم الاخرين وان كانو يصغرونى سنا ما بالكم من زوجة رئيس هذه الدولة المتقدمة كيف لانسان ان يحترمها بعد ان راها عارية ....... اهذه حرية ؟

نادو بالفكر الليبرالي كثيرا و كثيرا وللاسف دون وعي منا كمسلمين وعرب يريد البعض منا اخذ هذا الفكر منهم هذا الكفر والفجور

لذا طرحت هذا الموضوع لكي لا نقع تحت سيف هذا الغزو الفكري ........ الفكر الاسلامي قادر على حل كل مشاكل العالم العصرية علينا التمسك به افضل لنا ....... كي لا يذلنا الله



واشكركم مرة اخرى على المتابعه ربما هناك مزيدا من الحلقات فى هذا الموضوع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
baby girl
عضو لا يمكن الإستغناء عنه -- مهم جداً--
عضو لا يمكن الإستغناء عنه -- مهم جداً--
avatar

انثى
عدد الرسائل : 175
العمر : 25
العمل/الترفيه : طالبه ثانوي/السباحه
المزاج : هادئه
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية.........؟   الإثنين يناير 05, 2009 8:34 am

بجد موضوع حلو جدا وشكرا على التوضيح واتمنى تفيدنا من المعلومات الجديده دائما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
القيصر
عضو لا يمكن الإستغناء عنه -- مهم جداً--
عضو لا يمكن الإستغناء عنه -- مهم جداً--
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 604
العمر : 32
الموقع : ام الامم
العمل/الترفيه : حر
المزاج : زي الفل
تاريخ التسجيل : 10/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية.........؟   الإثنين يناير 05, 2009 4:19 pm




baby girl كتب:
بجد موضوع حلو جدا وشكرا على التوضيح واتمنى تفيدنا من المعلومات الجديده دائما




اشكر لك ثنائك على موضوعى وايضا اشكر لك تواجدك هنا الغير متوقع نوعا ما وتلبيه لرغبتك سوف اكمل هذه المسيرة لتوعيه شبابنا ............ وشكرا





فخر مواضيعي بالمنتدى الغالي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
القيصر
عضو لا يمكن الإستغناء عنه -- مهم جداً--
عضو لا يمكن الإستغناء عنه -- مهم جداً--
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 604
العمر : 32
الموقع : ام الامم
العمل/الترفيه : حر
المزاج : زي الفل
تاريخ التسجيل : 10/12/2008

مُساهمةموضوع: رد: الليبرالية.........؟   الجمعة فبراير 06, 2009 10:36 pm




العلمانية

التعريف :
العلمانية وترجمتها الصحيحة : اللادينية أو الدنيوية ، وهي دعوة إلى إقامة الحياة على العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيداً عن الدين وتعني في جانبها السياسي بالذات اللا دينية في الحكم ، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمه العلم الوضعي والعقل ومراعاة المصلحة بعيدا عن الدين وتعني في جانبها بالذات اللادينية في الحكم ، وهي اصطلاح لا صلة له بكلمه العلم وقد ظهرت في أوربا منذ القرن السابع عشر وانتقلت إلى الشرق في بداية القرن التاسع عشر وانتقلت بشكل أساسي إلى مصر وتركيا وإيران ولبنان وسوريا ثم تونس ولحقتها العراق في نهاية القرن التاسع عشر . أما بقية الدول العربية فقد انتقلت إليها في القرن العشرين ،وقد اختيرت كلمه علمانية لأنها اقل إثارة من كلمه لادينية .
ومدلول العلمانية المتفق عليه يعني عزل الدين عن الدولة وحياة المجتمع وإبقاءه حبيساً في ضمير الفرد لا يتجاوز العلاقة الخاصة بينه وبين ربه فان سمح له بالتعبير عن نفسه ففي الشعائر التعبدية والمراسم المتعلقة بالزواج والوفاة ونحوهما.
تتفق العلمانية مع الديانة النصرانية في فصل الدين عن الدولة حيث لقيصر سلطة الدولة ولله سلطة الكنيسة وهذا واضح فيما ينسب للسيد المسيح من قوله Sad إعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله ) . أما الاسلام فلا يعرف هذه الثنائية والمسلم كله لله وحياته كلها لله ( قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ) سورة الأنعام : آية 162
التأسيس وابرز الشخصيات :
· انتشرت هذه الدعوة في أوربا وعمت أقطار العالم بحكم النفوذ الغربي والتغلغل الشيوعي . وقد أدت ظروف كثيرة قبل الثورة الفرنسية سنة 1789م وبعدها إلى انتشارها الواسع وتبلور منهجها وأفكارها وقد تطورت الأحداث وفق الترتيب التالي :
- تحول رجال الدين إلى طواغيت ومحترفين سياسيين ومستبدين تحت ستار الاكليريوس والرهبانية والعشاء الرباني وبيع صكوك الغفران .
- وقوف الكنيسة ضد العلم وهيمنتها على الفكر وتشكيله ا لمحاكم التفتيش واتهام العلماء بالهرطقة ، مثل:
1- كوبرنيكوس : نشر عام 1543م كتاب حركات الأجرام السماوية وقد حرمت الكنيسة هذا الكتاب .
2
- جرادانو: صنع التلسكوب فعذب عذاباً شديداً وعمره سبعون سنة وتوفي سنة 1642م.
3- سبينوزا : صاحب مدرسة النقد التاريخي وقد كان مصيره الموت مسلولاً .
4- جون لوك : طالب بإخضاع الوحي للعقل عند التعارض .
ظهور مبدا العقل والطبيعة : فقد اخذ العلمانيون يدعون الى تحرر العقل وإضفاء صفات الإله على الطبيعة .
- الثورة الفرنسية : نتيجة لهذا الصراع بين الكنيسة وبين الحركة الجديدة من جهة اخرى ، كانت ولادة الحكومة الفرنسية سنة 1789م وهي أول حكومة لا دينية تحكم باسم الشعب . وهناك من يرى أن الماسون استغلوا أخطاء الكنيسة والحكومة الفرنسية وركبوا موجة الثورة لتحقيق ما يمكن تحقيقه من أهدافهم .
- جان جاك روسو سنة 1778له كتاب العقد الاجتماعي الذي يعد إنجيل أ الثورة ، مونتسكيو له روح القوانين , سبينوزا ( يهودي) يعتبر رائد العلمانية باعتبارها منهجا للحياة والسلوك وله رسالة في اللاهوت والسياسة ، فولتير صاحب القانون الطبيعي كانت له الدين في حدود العقل وحده سنة 1804م ،وليم جودين 1793م له العدالة السياسية ودعوته فيه دعوة علمانية صريحة .
- ميرابو : الذي يعد خطيب وزعيم وفيلسوف الثورة الفرنسية .
- سارت الجموع الغوغائية لهدم الباستيل وشعارها الخبز ثم تحول شعارها الى ( الحرية والمساواة والإخاء ) وهو شعار ماسوني و( لتسقط الرجعية ) وهي كلمة ملتوية تعني الدين وقد تغلغل اليهود بهذا الشعار لكسر الحواجز بينهم وبين أجهزة الدولة وإذابة الفوارق الدينية وتحولت الثورة من ثورة على مظالم رجال الدين الى ثورة على الدين نفسه .
- نظربة التطور : ظهر كتاب أصل الأنواع سنة 1859م لتشارز دارون الذي يركز على قانون الانتقاء الطبيعي وبقاء الأنسب وقد جعلت الجد الحقيقي للإنسان جرثومة صغيرة عاشت في مستنقع راكد قبل ملايين السنين ، والقرد مرحلة من مراحل التطور التي كان الإنسان آخرها . وهذا النظرية التي أدت الى انهيار العقيدة الدينية ونشر الإلحاد وقد استغل اليهود هذه النظرية بدهاء وخبث .
- ظهور نيتشه :وفلسفته التي تزعم بأن الإله قد مات وأن الإنسان الأعلى (السوبر مان ) ينبغي أن يحل محله .
- دور كايم ( اليهودي ) : جمع بين حيوانية الإنسان وماديته بنظرية العقل الجمعي .
- فرويد ( اليهودي ) :اعتمد الدافع الجنسي مفسرا لكل الظواهر .والإنسان في نظره حيوان جنسي
- كارل ماركس ( اليهودي ) : صاحب التفسير المادي للتاريخ الذي يؤمن بالتطور الحتمي وهو داعية الشيوعية ومؤسسها والذي اعتبر الدين أفيون الشعوب .
- جان بول سارتر : في الوجودية وكولن ولسون في اللامنتمي : يدعوان إلى الوجودية والإلحاد .

- الاتجهات العلمانية في العالم الإسلامي نذكر نماذج منها :
1- في مصر : دخلت العلمانية مصر مع حملة نابليون بونابرت . وقد اشار اليها الجبرتي الجزء المخصص للحملة الفرنسية على مصر واحداثها – بعبارات تدور حول معنى العلمانية وان لم تذكر الفظة صراحة .أما أول من استخدم هذا المصطلح العلمانية فهو نصراني يدعى اليأس بقطر في معجم عربي فرنسي من تأليفه سنة 1827 م .وادخل الخديوي اسماعيل القانون الفرنسي سنة 1883م،وكان هذا الخديوي مفتونا بالغرب ،وكان أمله أن يجعل من مصر قطعة من أوروبا .
2- الهند: حتى سنة 1791م كانت الاحكام وفق الشريعة الاسلامية ثم بدأ التدرج من هذا التاريخ لإلغاء الشريعة الإسلامية بتدبير الإنجليز وانتهت تماما في أواسط القرن التاسع عشر .
3- الجزائر : إلغاء الشريعة الإسلامية عقب الاحتلال الفرنسي سنة 1830 م .
4- تونس : أدخل القانون الفرنسي فيها سنة 1906 م.
5– المغرب: ادخل القانون الفرنسي فيها سنة 1913م.
6- تركيا لبست ثوب العلمانية عقب إلغاء الخلافة واستقرار الأمور تحت سيطرة مصطفى كمال أتاتورك ، وان كانت قد وجدت هناك إرهاصات ومقدمات سابقة .
7- العراق والشام : الغيت الشريعة أيام إلغاء الخلافة العثمانية وتم تثبيت أقدام الإنجليز والفرنسيين فيها .
8- معظم أفريقيا : فيها حكومات نصرانية امتلكت السلطة بعد رحيل الإستعمار
9- أندونيسيا ومعظم بلاد جنوب شرق اسيا دول علمانية .
10-إنتشار الأحزاب العلمانية والنزاعات القومية : حزب البعث ،الحزب القومي السوري ،النزعة الفرعونية ،النزعة الطورانية ،القومية العربية .

11- من اشهر دعاة العلمانية في العالم العربي الإسلامي : احمد لطفي السيد ، إسماعيل مظهر ، قاسم امين ، طه حسين ، عبد العزيز فهمي ، ميشيل عفلق ،أنطوان سعادة ، سوكارنو ، سوهارتو ، نهرو، مصطفى كمال اتاتورك ،جمال عبد الناصر ، أنور السادات ( صاحب شعار لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين ) ، د. فؤاد زكريا ، د. فرج فودة وقد اغتيل بالقاهرة مؤخرا ، وغيرهم .
الأفكار والمعتقدات :
* بعض العلمانين ينكر وجود الله أصلاً .
* وبعضهم يؤمنون بوجود الله لكنهم يعتقدون بعدم وجود آية علاقة بين الله وبين حياة الانسان .
* الحياة تقوم على أساس العلم المطلق وتحت سلطان العقل والتجريب .
* إقامة حاجز بين عالمي الروح والمادة والقيم الوحية لديهم قيم سلبية .
* فصل الدين عن السياسة وإقامة الحياة على أساس مادي .
* تطبيق مبدأ النفعية على كل شئ في الحياة .
* اعتماد مبدأ الميكافيلية في فلسفة الحكم والسياسية والاخلاق .
* نشر الإباحة والفوضى الأخلاقية وتهديم كيان الأسرة باعتبارها النواة الأولى في البنية الاجتماعية .
أما معتقدات العلمانية في العالم الاسلامي والعربي التي انتشرت بفضل الاستعمار والتبشير فهي :
* الطعن في حقيقة الإسلام والقرآن والنبوة
* الزعم بان الإسلام استنفذ أغراضه وهو عبارة عن طقوس وشعائر روحية
* الزعم بان الفقه الاسلامي مأخوذ عن القانون الروماني .
* الوهم بأن الإسلام لا يتلائم مع الحضارة ويدعو إلى التخلف .
* الدعوة إلى تحرير المرأة وفق الأسلوب الغربي .
* تشويه الحضارة الإسلامية وتضخيم حجم الحركات الهدامة في التاريخ الاسلامي والزعم بأنها حركات إصلاح .
* إحياء الحضارات القديمة .
* اقتباس الأنظمة والمناهج اللادينية عن المغرب ومحاكاته فيها .
* تربية الأجيال تربية لادينية .

· إذا كان هناك عذر لوجود العلمانية في الغرب فليس هناك أي عذر لوجودها في بلاد المسلمين لأن النصراني إذا حكمه قانون مدني وضعي لا ينزعج كثيراً ولا قليلا لأنه لا يعطل قانون فرضه علية دينه وليس في دينه ما يعتبر منهجا للحياة ، أما مع المسلم فالأمر مختلف حيث يوجب عليه إيمانه الاحتكام لشرع الله . ومن ناحية أخرى كما يقول الدكتور يوسف القرضاوي – فإنه إذا انفصلت الدولة عن الدين بقي الدين النصراني قائما في ظل سلطته القوية الفتية المتمكنة وبقيت جيوش من الراهبين والراهبات والمبشرين والمبشرات تعمل في مجالاتها المختلفة دون أن يكون للدولة عليهم سلطان بخلاف ما لو فعلت ذلك دولة إسلامية فأن النتيجة أن يبقى الدين بغير سلطان يؤيده ولا قوة تسنده حيث لا بابوية ولا كهنوت ولا اكلريوس وصدق الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه حين قال ( إن الله يزع بالسلطان ما لايزع بالقرآن ) .
الجذور الفكرية والعقائدية :
*
العداء المطلق للكنيسة أولا وللدين ثانيا أياً كان ، سواء وقف إلى جانب العلم أم عاداه .
* لليهود دور بارز في ترسيخ العلمانية من أجل إزالة الحاجز الديني الذي يقف أمام اليهود حائلا بينهم وبين أمم الأرض .
* يقول الفرد هوايت هيو : ( ما من مسالة ناقض العلم فيها الدين إلا وكان الصواب بجانب العلم والخطأ حليف الدين ) وهذا القول إن صح بين العلم واللاهوت في اوروبا فهو قول مردود ولا يصح بحال فيما يخص الاسلام حيث لا تعارض إطلاقاً بين الاسلام وبين حقائق العلم ، ولم يقم بينها أي صراع كما حدث في النصرانية . وقد نقل عن أحد الصحابة قوله عن الاسلام : ( ما أمر بشئ ، فقال العقل : ليته نهى عنه ، ولا نهى عن شئ فقال العقل ليته أمر به ) وهذا القول تصدقه الحقائق العلمية والموضوعية وقد أذعن لذلك صفوة من علماء الغرب وفصحوا عن إعجابهم وتصديقهم لتلك الحقيقة في مئات النصوص الصادرة عنهم .
* تعميم نظرية (العداء بين العلم من جهة والدين من جهة ) لتشمل الدين الاسلامي على الرغم أن الدين الاسلامي لم يقف موقف الكنيسة ضد الحياة والعلم حتى كان الاسلام سباقاً إلى تطبيق المنهج التجريبي ونشر العلوم .
* إنكار الآخرة وعدم العمل لها واليقين بان الحياة الدنيا هي المجال الوحيد لماذا يرفض الاسلام العلمانية
* لانها تغفل طبيعة الانسان البشرية باعتبارها مكونة من نفس وروح فتهتم بمطالب جسمة ولاتلقي اعتبارا لاشواق روحة .
* لانها نبتت في البيئة الغربية وفقا لظروفها التاريخية والاجتماعية والسياسية وتعتبر فكرا غريبا في بيئتنا الشرقية
* لانها تفصل الدين عن الدولة فتفتح المجال للفردية والطبقية والعنصرية والمذهبية والقومية والحزبية والطائفية .
* لانها تفسح المجال لانتشار الالحاد وعدم الانتماء والاغتراب والتفسخ والفساد والانحلال.
لانها تجعلنا نفكر بعقلية الغرب ، فلا ندين العلاقات الحرة بين الجنسين وندوس على اخلاقيات المجتمع ونفتح الابواب على مصراعيها للممارسات الدنيئة ,وتبيح الربا وتعلي من قدر الفن للفن ,ويسعى كل انسان لاسعاد نفسة ولو على حساب غيرة .
* لانها تنقل الينا امراض المجتمع الغربي من انكار الحساب في اليوم الاخر ومن
ثم تسعى لان يعيش الانسان حياة متقلبة منطلقة من قيد الوازع الديني ، مهيجة الغرائز الدنيوية كالطمع والمنفع وتنازع البقاء ويصبح صوت الضمير عدما .
* مع ظهور العلمنية يتم تكريس التعليم لدراسة ظواهر الحياة الخاضعة للتجريب والمشاهدة وتهمل امور الغيب من ايمان با لله والبعث والثواب والعقاب , وينشا بذلك مجتمع ٍغايته متاع الحياة وكل لهو رخيص .
الانتشار ومواقع النفوذ :
بدات العلمانية في اوروبا وصار لها وجود سياسي مع ميلاد الثورة الفرنسية سنة 1789م . وقد عمت اوروبا في القرن التاسع عشر وانتقلت لتشمل معظم دول العالم في السياسة والحكم في القرن العشرين بتأثير الاستعمار والتبشير .
يتضح مما سبق :
ان العلمانية دعوة إلى إقامة الحياة على أسس العلم الوضعي والعقل بعيدا عن الدين الذي يتم فصلة عن الدولة وحياة المجتمع وحبسة في ضمير الفرد ولا يصرح بالتعبير عنة الا في أضيق الحدود . وعلى ذلك فأن الذي يؤمن بالعلمانية بديلا عن الدين ولا يقبل تحكيم
* الشرعية الإسلامية .في كل جوانب الحياة ولا يحرم ما حرم الله يعتبر مرتدا ولا ينتمي الى الإسلام . والواجب اقامة الحجة علية حتى واستتابتة حتى يدخل في حضيرة الإسلام والا جرت علية أحكام المرتدين المارقين في الحياة وبعد الوفاة .
وللحديث بقية ان شاء الله ،،،،






سئمت هذه الجمله ( إن طول رسالتك يتعدى الطول المسموح به )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الليبرالية.........؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات السيف الوردي :: for people :: منتدى النقاش والجدال-
انتقل الى: